سليمان بن الأشعث السجستاني

412

سنن أبي داود

استطعت إليه سبيلا ) قال : صدقت ، قال : فعجبنا له يسأله ويصدقه ، قال : فأخبرني عن الايمان ، قال : ( أن تؤمن بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر خيره وشره ) قال : صدقت ، قال : فأخبرني عن الاحسان قال : ( أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) قال : فأخبرني عن الساعة ، قال : ( ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ) قال : فأخبرني عن أماراتها قال : ( أن تلد الأمة ربتها ، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان ) قال : ثم انطلق ، فلبثت ثلاثا ، ثم قال : ( يا عمر ، هل تدرى من السائل ) ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : ( فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ) . 4696 حدثنا مسدد ، ثنا يحيى ، عن عثمان بن غياث ، قال : حدثني عبد الله ابن بريدة ، عن يحيى بن يعمر وحميد بن عبد الرحمن ، قال : لقينا عبد الله بن عمر ، فذكرنا له القدر وما يقولون فيه ، فذكر نحوه ، زاد قال : وسأله رجل من مزينة ، أو جهينة ، فقال : يا رسول الله ، فيما نعمل ؟ أفي شئ قد خلا أو مضى أو في شئ يستأنف الآن ؟ قال : ( في شئ قد خلا ومضى ) فقال الرجل أو بعض القوم : ففيم العمل ؟ قال : ( إن أهل الجنة ييسرون لعمل أهل الجنة ، وإن أهل النار ييسرون لعمل أهل النار ) . 4697 حدثنا محمود بن خالد ، ثنا الفريابي ، عن سفيان ، قال : ثنا علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن ابن يعمر ، بهذا الحديث يزيد وينقص ، قال : فما الاسلام ؟ قال : ( إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصوم شهر رمضان ، والاغتسال من الجنابة ) قال أبو داود : علقمة مرجئ . 4698 حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا جرير ، عن أبي فروة الهمداني عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، عن أبي ذر وأبي هريرة ، قالا : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس بين ظهري أصحابه ، فيجئ الغريب فلا يدرى أيهم هو حتى يسأل ، فطلبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نجعل له مجلسا يعرفه الغريب إذا أتاه ، قال : فبنينا له دكانا من طين ، فجلس عليه ، وكنا نجلس بجنبتيه ، وذكر نحو هذا الخبر ، فأقبل رجل فذكر هيئته ، حتى سلم من طرف

--> 4698 - دكانا : دكة مرتفعة قليلا . فذكر هيئته : أي كما سبق وضعها في الحديث المذكور عن عمر رضي الله عنه . من طرف السماط : من طرف المجلس .